- ابلغت مصادر عسكرية وغير عسكرية رويترز بان متمردي مالي سيطروا يوم الخميس على بلدة ليري الواقعة قرب الحدود مع موريتانيا فاتحين جبهة ثالثة نحو الجنوب في مسعاهم لاقامة دولة في شمال البلاد.
وقال أحد المصادر لرويترز “دخلوا البلدة دون قتال. لم يكن هناك وجود للجيش. نقل الجيش وحدة صغيرة من هناك امس. ودخل المتمردون البلدة ورفعوا علمهم.” واكد مسؤول عسكري ومصدر مدني وأحد الدبلوماسيين المعلومات.
وتقع ليري على بعد 600 كيلومتر شمال شرقي العاصمة باماكو. وصعد متمردو الطوارق معركتهم بهجمات في اقصى الشمال والشمال الشرقي الاسبوع الماضي ويقولون انهم يريدون الاستقلال لشمال البلاد
رويترز








نعم نريد تحرير ازواد من السفاح توماني نريد دولة ازواد حرة يعيش فيها ابنائها بكرامة وبدون تهميش ولازم يحاكم توماني على جرائمه ضد ازواديين
نحن نريد التحرر من الاستعمار الثاني عبر الانفصال عن مستعمرنا الجديد ( مالي ) الذي ورثنا له المستعمر الاول فرنسا .
واننا عازمون على الامر .
لقد شبعنا جوعا وعطشا وتشريدا وجهلا وتنكيلا بنا واغتصاب نسائنا وقتل ابنائنا وسلب حقوقنا .
وليس الازواديين فقط من يريد الانفصال , بل الارض كلها معنا , البهائم والشجر والماء وحتى ذرات الرمل .
كل ذلك لم يسلم من عدوان حكومة مالي ومن اضطهادها .
ارجوا ان تصل اصواتنا للعالم اجمع .
كما ارجوا من الاحرار قول كلمتهم .
نحن نريد الإنفصال على غرار إنفصال إقليم السنغال عن ما يعرف سابقاً بجمهورية سودان فرانس بعد عام من إستقلالها عن فرانسا مايعرف الآن بجمهورية مالي لم يقم بواجبه نحو إقليم أزواد أكتفى بجباية الضرائب من شعبها دون أن يقدم لهم شيئ , لذلك مطلبنا هو إنفصال إقليم أزواد عن إقليم مالي , نحن لم نكن مجتمعين قبل الإستعمار ولا تربطنا أي روابط سوى أننا مسلمون مختلفون ثقافياً وفكريا.